82 % يجمعون على للمواطنين أهمية تطبيق التأمين الطبي     مجلس إدارة الهيئة العامة لسوق المال يناقش مشروع قانون التأمين التكافلي    التأمين العربية تمدد ترخيص منتجين (بورصة السعوديه    تعلن شركة التأمين العربية التعاونية عن استلام موافقة مؤسسة النقد العربي السعودي     بدأت الإدارة العامة للمرور تطبيق الوثيقة الموحدة للتأمين الإلزامي على المركبات    من اسباب خسائر شركات التامين    مؤامرة اعلامية تستهدف ابتزاز شيخ شركات التأمين الاردنية     انخفاض تعويضات شركات التأمين الاماراتية عن حوادث السيارات    رئيس حزب العمال البريطاني ينتقد شركات التأمين في بلاده    مؤتمر طب الأسنان يوصي بإلزام شركات التأمين بتغطية نفقات العلاج    الخطف في لبنان ... والحل لدى شركات التأمين     ستمائة وسبع وتسعون ألــف عقــد تأمينــي للســيارات حتى الشهر الثامن .. ونظام مركزي للمخاطر لـ «الاتحاد السوري» يمنع الاحتيال    "خدمات الشورى" تنهي تقريرها حول "التأمين ضد التعطل"    الشرق العربي للتأمين" تطلق برنامج أمان بلس    هيئة مركز قطر للمال تصدر المؤشر الثالث لإعادة التأمين في دول مجلس التعاون الخليجي     الاقتصاد" تبحث آليات تأسيس شركة إعادة التأمين الكبرى    ميرة يحذر من "فخ الحيلة" في التأمين الصحي    ازدهار قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات يشدّد على الحاجة إلى التأمين    "الفجيرة للتأمين" تعلن عن إدراج أسهم زيادة رأس المال اعتبارا من 27 سبتمبر 2012    مؤتمر فلسطين الثاني للتأمين يختتم أعماله برام الله    «هيئة التأمين» تتسلم تقرير البنك الدولي حول تحرير «الإلزامي» الأسبوع المقبل    جراسافوا تنضم إلى شعبة شركات الوساطة التأمينية    خبراء: التأمين واعدٌ في مصر بالرغم من الخسائر الفادحة    شركة تأمين تطالب بوضع تحذير صوتي إجباري بالسيارات الكهربائية    "وقاية للتأمين" توقع عقدا مع "السعودية للكهرباء" لتقديم خدمات التأمين الصحي لموظفيها غير السعوديين    مجمع الفقه الدولي يفتي بعدم جواز عقد التأمين ذي القسط الثابت وأجاز بيع أموال المفلس    وزير المالية لعمال الخدمات العامة: إدارة الخدمات الطبية لشركات التأمين الصحي سلبية     نقابات الأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة في سورية     أسعار «التأمين الصحي».. بعد المسح الإنفاقي     مصر: الأجانب يستحوذون على 12% من استثمارات التأمين    وثيقة جديدة للتأمين الإجبارى غير قابلة للتزوير    شركات التأمين تتبع نهج المضاربات السعرية وتتجاهل القانون     التأمين الأردنية ترعى تقرير الأردن 2012    مفاجأة تفجرها شركات التأمين لمصر: ‏99‏%‏ من السفارات ليس لديها وثائق تأمين ضد العنف السياسي    بسبب إغلاق فيلاجيو وتوقف الأعمال 4 أشهرعشرات الملايين .. خسائر شركات التأمين    تعليمات لشركات التأمين بمواجهة غسل الأموال    جليلاتي: خدمة المواطن الهدف الأول للمصارف وشركات التأمين    لتكامل الخدمات وتوسيع الحصص السوقية..شركات التأمين والمصارف الإسلامية تتشارك فيما بينها    سلطنة عمان تعتمد وثيقة تأمين جديدة تحدد نسب خصومات الأقساط    قطاع التأمين وشمّاعة الأزمة    الرقابة المالية" تتفق مع شركات التأمين على استحداث منتجات تأمينية جديدة    أشرف الشرقاوي يجتمع برؤساء شركات التأمين لتنشيط التأمين التكافلي    بدير: قطاع التأمين يتمتع بالشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص     افتتاح فعاليات ملتقى «ابكس» حول فروع التأمين المتخصصة في منطقة الشرق الأوسط     هيئة سوق المال تعتمد تعديلات وثيقة التأمين الموحدة للمركبات    الإمارات تتصدر الدول العربية في فئة تأمينات الحياة    مؤشر سوق أبو ظبي يغلق متراجعا 0.56% والتأمين يرتفع وحيدا    208 ملايين جنيه إجمالى أقساط المهندس للتأمين خلال 2011-2012     القاهرة تستضيف الملتقى الإقليمى الثانى للتأمين الطبى    اتحاد شركات التأمين يستكمل التحضيرات لعـقـد "مؤتمـر فلسـطين الثانـي للتأمــين"    مواطنون ومقيمون يشكون مماطلة وتنصل شركات التأمين من دفع التعويضات    الامارات: قطاع التأمين في خطر بسبب سياسة تكسير الاسعار    البنك الدولي يدرس وضع ضوابط لتحرير اسعار التأمين الالزامي    6.5 المواطنون العاملون في «التأمين»    أصحاب العيادات في ألمانيا يعتزمون إغلاقها احتجاجا على شركات التأمين    واشنطن تلزم بغداد بالتعاقد مع «أوبيك» للتأمين على أموال شركات أميركية     سوق التأمين يعاني حرب أسعار والشركات «تلعب بالنار»    مستشار اقتصادي:95% من أصول شركات التأمين تدعم اقتصاد المملكة    مستثمرون كبار يقتنصون حصصاً استراتيجية في شركات التأمين والتكافل الإماراتية    خبراء: المضاربة في قطاع التأمين تشكّل فقاعات تتطلب التصحيح     الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستضيف أربع فعاليات دولية الأسبوع القادم    شركات التأمين الصينية تعزز رأسمالها بعجلة    التأمين العربية" توقع عقد وكالة تأمين مع شركة الميازين    شركات التأمين تطالب الحكومة بتفعيل القوانين    مزاجية التأمين التعاضدي في تعويض فلاحي الاقليم عن أضرار الجفاف    هيئة التأمين تطالب الشركات بتبرير رفض تعويضات حوادث السيارات كتابياً    جميع مداخلات الملتقى الدولي حول شركات التأمين التقليدي ومؤسسات التأمين التكافلي     تعلن شركة التأمين العربية التعاونية عن توقيع عقد وكالة تأمين مع شركة الميازين لوكالة التأمين لبيع وثائق التأمين الصحي.     أرباح شركات التأمين بسوق مسقط ترتفع 350% خلال النصف الأول إلى 4.2 مليون ريال    الخبراء:تخارج المساهمين من قطاع التأمين غير مقلق ..والأجانب لديهم نظرة مستقبلية أفضل     سوق دبي المالي: إيقاف التداول على أسهم شركة المشرق العربي للتأمين    الهيئة العامة لسوق المال تؤهل الكوادر الوطنية لنيل شهادة الزمالة في التأمين    ورشة عمل للعاملين بسوق التأمين للتعريف بعمليات غسيل الأموال    الاتحاد المصري للتأمين يستكمل دراسة تطوير وثيقة الحوادث الشخصية    في عز الأزمة ...أورينت للتأمين توزع 289 مليون ليرة    الصباغ رئيسا للاتحاد العالمي لشركات التكافل والتأمين الإسلامي    شركة تأمين صينية تسعى لجمع 1.3 مليار دولار من بيع أسهم     "قطب" و"همام بدر" يتوجهان لعمان لحضور فعاليات الأفروآسيوى للتأمين    أمانى مصطفى: لابد من وجود تشريع ينظم سوق التأمين التكافلى فى مصر     85 ألف عامل يشملهم تأمين إصابات العمل بطرطوس     الحلقي: الحكومة تبذل جهوداً كبيرة لتأمين مستلزمات القطاع الصحي    المضاربة في قطاع التأمين تشكّل فقاعات تتطلب التصحيح    سورية: سيولة شركات التأمين تجاوزت الحد المسموح به المصدر    ذو الاحتياجات الخاصة يرفعون طلب التأمين الطبي لـ«الشورى» لمناقشته مع وزير الصحة    رام الله: نقابة العاملين في البنوك وشركات التأمين تنظم ورشة حول التحليل المالي    بروميس للوساطة تبرم عقودا متميزة مع شركات التأمين    الأولى للتأمين الأردن»: 12 مليون دينار اشتراكات النصف الأول    المشرق العربى للتأمين التكافلى تستهدف 150 مليون جنيه أقساطاً بنهاية 2012 ـ 2013     الأردن البدء بإجراءات دراسة تنفيذ الاكتتاب الفني السليم للتأمين الإلزامي    الاردن الحكومة تعدل تعليمات أقساط التأمين الإلزامي    السوق السعودية تتراجع بشكل طفيف بالمستهل وشركتي تأمين الأكثر ارتفاعا وسيولة    تعلن شركة المجموعة المتحدة للتأمين التعاوني (أسيج) عن فترة الاكتتاب في أسهم حقوق الأولوية     مصر تشارك في اجتماع المجلس التنفيذي للاتحاد «الأفرو آسيوي» للتأمين    ‏255‏مليون جنيه تأمينا علي مصنع ألومنيوم نجع حمادي    الاردن المطلوب نقابة لحماية العاملين في شركات التامين    عقود التأمين الكبرى .. منافسات شخصية وأقساط مسمومة    وزير الصحة اليمني: نسعى حالياً لاستكمال المراحل الأخيرة لإعداد التأمين الصح    ستاندرد أند بورز» تمنح «التعاونية» أفضل تصنيف في سوق التأمين السعودي في 2012    اليمن. اقتصاديون يحذرون من تعثر شركات التأمين في السوق المحلية    مصر. الصحة: الدولة تدفع اشتراك التأمين الصحى لـ 25% من المواطنين    الأردن. وفد من البنك الدولي يلتقي ممثلي قطاع التأمين الأسبوع الحالي     هيئة الأوراق المالية: شركات التأمين المدرجة في البورصة رابحة    إدخال تسعة آلاف أسرة مظلة التأمين الصحي بالنيل الأبيض    إغلاق فرع الشركة العمانية المتحدة للتأمين بمدينة السلطان قابوس    الجزائرية للتأمينات توجّه قدراتها لتأمين المؤسسات الصناعية    الاتحاد العالمي لشركات التكافل والتأمين الإسلامي يعقد اجتماعه في الأردن     صينية تلقي بنفسها أمام أحد السيارات لتستفيد من بوليصة التأمين    التأمين الهندسي يدفع قطاع التأمين البحريني إلى نمو أقساط التأمين ترتفع بنسبة ٢% إلى ٢١٥ مليون دينار    خطط لإطلاق شركة وطنية عملاقة لإعادة التأمين     قطاع التأمين في البحرين يواصل النمو    الدروبي يعلن استقالة العظم ويؤكد أن العقيلة مستمرة في أعمالها    العالمية للتأمين التعاوني تعلن تعيين عضو مجلس إدارة    قوة المحافظ التقليدية تقلّص فرص مشتقات التأمين    الاردن..شكاوي المواطن من قطاع التامين بعض من اسبابها    تعلن شركة وفا للتأمين عن توقيع إتفاقية تسويق لمنتجاتها مع شركة وتد الوطنية لوكالة التأمين المحدودة    الامارات: الأرباح الفنية لشركات التأمين تشكل 4% من الأقساط    اعلان نتائج دراسة تحرير التأمين الالزامي نهاية ايلول المقبل    6% نمواً في أقساط التأمين على الحياة بالمملكة منذ مطلع 2012    توسيع إضراب عمال خدمة الخبرة يؤثر على سير شركات التأمين بالشرق    طوكيو مارين تستحوذ على حصة القابضة المصرية الكويتية في نايل جنرال ونايل تكافل للتأمين    عدد شركات التأمين الحالية في السوق الكويتي أصبح كبيراً والصعوبات التي يعاني منها القطاع كثيرة    60 مليار دولار تسيل لعاب شركات إعادة التأمين    نسبة التأمين ثابتة ومن الضروري تجديد الوثائق لتغطية الخطر    24 مليار جنيه تعويضات تأمينية لاستئناف النشاط الاقتصادى خلال 5 سنوات    أميج ومصر للتأمين تتنافسان على مناقصة جمعية مصرالجديدة    أقساط التأمين تسجل تراجعا كبيرا في العالم العربي    نقابة الأطباء ترحب بقرار الداخلية بتخصيص إدارة لتأمين المستشفيات    السعودية -تعديلات لتحقيق الموضوعية والنزاهة والمهنية والعدالة في سوق التأمين    شركات التأمين السورية تتجه لإعادة أعمالها شرقاً    سيارة غريبة ترفض جميع الشركات التأمين عليها...    «زيورخ» تدخل سوق التأمين البحري المباشر في الإمارات بخدمة «وب كارجو»    «الاتحاد للتأمين» تحصل على جائزة الجودة في الخدمات والرؤية الاستراتيجية    اجتماع للمستودعات الجمركية وشركات التأمين     خبراء بوز أند كومباني يحددون طرقاً لمواكبة تحديات قطاع الرعاية الصحية    شركات جديدة في عضوية المكتب الموحد الإماراتي     توزيع لصاقة الفحص الفني للسيارات في سورية    ملتقى دمشق التأميني السادس: الارتقاء بصناعة التأمين العربية وتنمية الإمكانيات من خلال التحاور والمناقشة وتبادل الخبرات    تعزية للسيد المهندس علي نيال مدير عام الشركة السورية الاسلامية للتأمين    مرسومان للتأمين الصحي في سورية    50% من السيارات السياحية السورية في دمشق    13% ارتفاع حجم أقساط التأمين في سوريا للربع الأول    الزهراء: بُعد مجتمعي لملتقى دمشق التأميني السادس    أرباح مساهمي العقيلة زادت بنسبة 573 بالمئة    الصعبي يغادر المتحدة للتأمين ودويك يتولى المهام    مباحثات سورية تركيا للتنسيق في مجال التأمين على السيارات    أكثر من 45 ألف موظف يستعدون للتأمين الصحي     هيئة الإشراف على التأمين تحذّر من التعامل مع أيّ وسيط دون موافقتها    وزير المالية – رئيس مجلس إدارة هيئة الإشراف على التأمين يصدر نظام وسطاء إعادة التأمين في سورية    تربية حلب توعز بجبي بدل التامين على تلاميذ مدارسها ضد الحوادث الشخصية    تشميل 2810 عاملاً في وزارة التعليم العالي والجهات التابعة لها في التأمين الصحي    وزير الماليـة: التأمين الصحي يكلف (4) مليـارات ليرة سنويـَّـاً     الوزير الحسين بثقة.. هذه حصيلة مشروع التأمين الصحي لعام 2010     الملتقى الدولي الأول للنقل البحري: تطوير المرافئ السورية وتوسيع الاستيعاب وتلبية احتياجات السفن  



   الأخبار > مواطنون ومقيمون يشكون مماطلة وتنصل شركات التأمين من دفع التعويضات

 

 

تهدف شركات التأمين إلى توفير الحماية التأمينية للثروات البشرية والمادية وتلبية احتياجات العملاء الحالية وتوقعاتهم المستقبلية من خلال عمالة إدارية وإنتاجية مؤهلة، وكذلك العمل على تقديم الدعم للاقتصاد القومي والمجتمع.

ولذلك تسعى الشركات جاهدة إلى إرضاء عملائها الحاليين والمحافظة عليهم وجذب المزيد من العملاء المرتقبين وتوظيف أموالهم بما يخدم الاقتصاد القومي والمجتمع, ويعود بالنفع على حملة الوثائق والشركة للحفاظ على الريادة في سوق التأمين.

وشروط شركات التأمين متنوعة، فمنها ما يخص القسط، ومنها ما يخص مبلغ التأمين، ومنها ما يخص الخطر المؤمن ضده، ومنها ما يخص التعويض عن الحادث، ومنها العام الذي تشترك فيه جميع شركات التأمين، ومنها الخاص بشركة معينة، ومنها الظاهر الذي يعلمه أكثر الناس، ومنها الخفي الذي لا تعلمه إلا الخاصة من أصحاب الخبرة والممارسة.

 

وتواجه شركات التأمين عدة اتهامات من المواطنين والمقيمين على حد سواء، وما زال مسلسل الشكاوى من تجاوزات بعض شركات التأمين يثير العديد من التساؤلات عن مستوى الرقابة المفروضة على أدائها وقدرة التشريعات الوطنية على تحقيق الردع للشركات المخالفة للقواعد القانونية والمالية.

وازدادت في الفترة الأخيرة شكاوى عملاء شركات التأمين من عدم إيفاء الأخيرة بالعقود المبرمة بين الطرفين. ومماطلة بعض تلك الشركات في إصلاح التالف وتنصلها من مسؤوليتها تجاه عملائها في دفع التعويضات، ووجود وسطاء بين الشركات والعملاء وسوء معاملة العاملين في تلك الشركات، إضافة إلى بطء الإجراءات ورفض عدد من المكاتب الفرعية لبعض الشركات القيام بتجديد وثائق التأمين والإصرار على أن يذهب العميل إلى المراكز الرئيسية دون أن ننسى ارتفاع تكاليف التأمين ومشاكل التصليح في حالة الحوادث المرورية.

«العرب» رصدت آراء عدد من عملاء شركات التأمين للوقوف على أهم المشاكل والسلبيات التي يواجهها هؤلاء العملاء، والتي تتطلب الضرورة أن تعيد هذه الشركات حساباتها من أجل تقديم الدعم للاقتصاد القومي.

واشتملت قائمة السلبيات التي طرحها العملاء في حديثهم لـ «العرب» على عدم التزام بعض شركات التأمين بشروط وثائق التأمين ومحاولة التملص من المطالبات بشتى الطرق، تأخر الرد على طلب الموافقات الطبية والتحويل للمستشفيات من قبل شركة التأمين للشخص المؤمن عندهم، وتركيز شركات التأمين على خدمة كبار العملاء فقط مما يسبب الظلم الكبير للعملاء الآخرين، وعدم وجود موظفين أكفاء لخدمة العملاء، وضعف خبرة وسطاء التأمين وعدم بحثهم عن أرقى الخدمات للعملاء، وإنما البحث عن أرخص الأسعار، بالإضافة إلى جهل عدد كبير من موظفي التأمين بسلوكيات سوق التأمين والتعامل مع العملاء.

تنصل من المسؤولية

بداية يقول المواطن بومحمد: إن المشكلة الوحيدة التي تواجه معظم عملاء شركات التأمين هي أنه عند شراء سيارة جديدة والقيام بالتأمين عليها «تأميناً شاملاً» وفي حال وقوع حادث فإن التأمين يقوم بإصلاح السيارة في أول سنتين فقط في الوكالة, ويتم وضع قطع غيار جديدة، وبعد العامين يقوم بالتصليح في «الكراج» ويستخدم قطع غيار مستعملة، الأمر الذي يتطلب وجود قوانين تنظم هذا الأمر.

وعما إذا كانت هناك مشكلة واجهته مع شركة التأمين المؤمن لديها، يقول بومحمد ليس هناك أية مشكلة واجهته حتى هذه اللحظة، مؤكداً أنه ووالده يتعاملان مع نفس الشركة منذ أكثر من 15 سنة، وأن ما يعجبه في الأمر أن هذه الشركة الإسلامية تقوم بتوزيع الأرباح على المؤمنين في نهاية كل سنة مالية.

من جانبه، يقول أبومحمد، وهو مقيم في الدوحة: إن شركات التأمين تنظر إلى مصلحتها فقط، بعيداً عن مصلحة المؤمنين، مشيراً إلى أنه في حال التأمين ضد الغير على السيارة وارتكاب حادث مع عدم وجود خطأ على صاحب هذه السيارة فإنه يقوم بدفع %50 من ثمن الإصلاح والتأمين يدفع الـ%50 الأخرى، وهذا غير عادل بالمرة.

ويضيف أبومحمد أن هناك سلبيات كثيرة في جوانب أخرى من التأمين، منها على سبيل المثال، تأخر الرد على طلب الموافقات الطبية والتحويل للمستشفيات من قبل شركة التأمين للشخص المؤمن عندهم، بالإضافة إلى عدم وجود موظفين أكفاء لخدمة العملاء، وضعف خبرة وسطاء التأمين وعدم بحثهم عن أرقى الخدمات للعملاء، وإنما البحث عن أرخص الأسعار، بالإضافة إلى جهل عدد كبير من موظفي التأمين بسلوكيات سوق التأمين والتعامل مع العملاء.

ويشير إلى أن ما يجري في بعض شركات التأمين مخجل من ناحية دفع التعويضات والتأخير في دفعها، مشيراً إلى أن أحد هذه الأسباب، هو استخدام بعض مديري التعويضات سياسة تأخير الدفع أو تخفيضه بأية وسيلة، والهدف شخصي بحت, وهو إظهار جهد غير حقيقي في خفض التعويضات والحصول على ترقيات ومكافآت شخصية.

 

مماطلة في التعويضات

من جهته، يقول المواطن عبدالله الهاجري: «قمت بالتأمين لدى إحدى الشركات وطلبت تأمينا شاملا ودفعت رسوما كاملة, وبعد مضي 4 شهور حصل لي حادث، وذهبت إلى الوكالة وإذا بي أتفاجأ بوجود انتظار شهر كامل من أجل إصلاح السيارة، لأنني جئت عبر شركة تأمين، أما الذين يدفعون «الكاش» فيستطيعون إصلاح السيارة في نفس اليوم، وهذه حيلة جديدة لهروب التأمين من الإصلاح، وقمت بعد ذلك بإصلاح السيارة في أقرب ورشة مع أنني طلبت في التأمين إصلاح وكالة، ولم استفد نهائياً من التأمين الذي دفعت قيمته ما يقارب 5000 ريال».

والتعويضات هي أحد خطوط التسويق المهمة في شركات التأمين، وهي تنفيذ لعقد قانوني اتفق على تسميته بالوثيقة، والالتزام بها يعطي ثقة للعميل في الشركة التي يتعامل معها، بل يصبح العميل مسوقا لخدمات الشركة داخل دائرة أعماله، وبدون التعويضات يصبح التأمين عبئا ومصاريف مهدرة على العملاء، ويتعدى ذلك إلى تحقيق خسائر تؤدي بعضها إلى إنهاء النشاط التجاري بالكامل للمؤسسة أو الشركة.

ويقول أحد المقيمين ويدعى أيمن هنداوي إنه عند وقوع حادث له على سيارته موديل 2010 طلب إصلاح السيارة لدى الوكالة، ما اضطره لترك السيارة لديهم أكثر من شهرين من أجل انتظار وصول مندوب التأمين والتوقيع على أوراق الموافقة على الإصلاح، ويقول هنداوي إنه خلال الشهرين تعطل كثيراً، وقام باستئجار سيارة صغيرة للقيام بأعماله، مؤكداً أنه لو قام بإصلاح سيارته بنفس سعر تأجير السيارة لكان أفضل له.

 

اختلاف الأسعار

ويشير المواطن عبدالله القبيسي إلى أن الحديث عن مسلسل مشاكل شركات التأمين حديث طويل وقديم لا ينتهي، وتلاعب بعض الشركات في الأسعار هو مجرد فصل من فصول هذا المسلسل الدرامي، أما الفصول الأخرى فمنها أن بعض الشركات ليس لديها فروع كافية، وبعضها ترفض المكاتب الفرعية التابعة لها استقبال العملاء وتطلب منهم مراجعة المكتب الرئيسي، ومن مآسي التعامل مع شركات التأمين كذلك أن عدد ساعات دوام مكاتبها الفرعية ضئيل للغاية ولا يتجاوز الساعة في بعض الأحيان، بيد أن المشكلة الأساسية هي اختلاف أسعار التأمين بين الشركات، ويتساءل القبيسي: لماذا هذا الاختلاف رغم أن رسوم قيمة وثيقة التأمين محددة كما هو معروف وموحدة بين جميع الشركات؟

ويشير القبيسي إلى أن المشكلة لا تنحصر في اختلاف الأسعار بين الشركات، بل إن هناك اختلافاً في الأسعار يظهر بين مكاتب الشركة الواحدة والمركز الرئيسي، ويضيف أنه في إحدى المرات ذهب لتجديد وثيقة التأمين على سيارته في المكتب الفرعي للشركة، فلما أخبره الموظف بالسعر المطلوب ذهب إلى المكتب الرئيسي ليكتشف أن الفارق بين السعرين يتجاوز 75 ريالاً.

أما إذا عثر بك الحظ مرة -يضيف المواطن عبدالله- ووقع لك حادث فإن المشكلة تكون أكبر، ولن تمنح الفرصة لاختيار «الكراج» الذي تصلح عنده سيارتك، وفي الغالب لا يكون التصليح أكثر من تأدية واجب.

من جهته، يقول عمر عبداللطيف إن من أبرز الشروط الخاصة بالتأمين ما يسمى بشرط الحلول، ومقتضاه أن تحل شركة التأمين محل المؤمن له في مطالبة الغير بما تسبب من أضرار بممتلكات المؤمن له لحسابها الخاص، وأن يسقط حق المؤمن له في مطالبة المتسبب، وبهذا قد تأخذ شركة التأمين من المتسبب أكثر مما تدفعه تعويضاً للمؤمن له، وذلك حينما يكون التلف أكبر من مبلغ التأمين، بل إنها قد تأخذ العوض كاملاً من المتسبب وتحرم المؤمن له من أي تعويض.

ويضيف: كما أنه ليس للمؤمن حق في أخذ ما يزيد على مقدار تعويض الضرر الذي لحق به، ومنها سقوط حق المطالبة بمبلغ التأمين في الظروف غير العادية كالحروب، والزلازل، والاضطرابات العامة، وشروط شركات التأمين كلها شروط إذعان، أي أنه على المؤمن له قبولها دون مناقشة، كما أن هذه الشروط تحمي شركات التأمين؛ حيث تحكم القبضة على المؤمن لهم في الانتظام في دفع القسط، في الوقت الذي تضع فيه العراقيل دون حصولهم على مبلغ التأمين.

ويؤكد أن شركات التأمين لا تهتم بشيء يضاهي اهتمامها بالربح، لذا نجد تركيزها الشديد عند التخطيط ووضع نظامها الأساس ينصب على الأخذ بكل وسيلة تجلب الربح وتجنب الخسارة؛ بغض النظر عما قد تسببه هذه الوسائل من إحراج أو معارضة للدين أو الخلق أو السلوك الحسن.

ويشاهد ذلك جلياً فيما تنطوي عليه شروطها من تعسف واستغلال، خاصة في التأمينات التي تفرضها بعض الدول على مواطنيها، كما يشاهد ذلك جلياً أيضاً في استثماراتها الربوية لما تجمعه من أقساط دون المساهمة في أي مشروع خيري، كل هذه مؤشرات إلى أنه ليس لها هدف في التعاون وخدمة الناس، وإن ألح بعض دعاتها في إقناع الناس بذلك، وإنما هدفها المحقق المعلوم هو الربح والثراء السريع على حساب المؤمن لهم.

 

تلاعب بالعملاء

أما المواطن فيصل عبدالله فيشير إلى أن شركات التأمين تتلاعب بالمواطنين وتستنزف جيوبهم، مشيراً في الوقت ذاته إلى وجود وسطاء يدخلون بين الشركة والعميل, حيث قال: هناك فئة من الأشخاص احترفوا الوساطة بين العملاء وشركات التأمين وهذه الفئة من الوسطاء تتقاضى مبالغ مالية متفاوتة من كل شخص يرغب في تجديد وثيقة التأمين بدعوى أنهم سوف ينجزون المعاملات بشكل أسرع.

ويقول عبدالله: حدث هذا الموقف معي شخصياً عندما ذهبت لتجديد الوثيقة الخاصة بسيارتي، حيث فوجئت لدى وقوفي أمام مكتب شركة التأمين بشخص يدنو مني ويعرض علي إمكانية قيامه بإنجاز عملية التجديد بدلاً مني مقابل حصوله على مبلغ مالي، وهو أمر غير مرغوب.

ويطالب شركات التأمين بضرورة تحمل مسؤولياتها، خاصة عند تعرض شخص ما لحادث، وهم كثر، حيث نلاحظ سلبية في تعامل هذه الشركات مع مثل هذه الحالات، فالتصليحات التي يقومون بها عادة تكون بطيئة وغير دقيقة، وفي بعض الأحيان تقوم شركة التأمين بإلزام صاحب السيارة بدفع مبلغ 1000 ريال عن كل حادث، وهي ما تسمى رسوم التحميل في الإصلاح، وهي في نظري ليست سوى وسيلة من وسائلهم المتعددة لإرهاق كواهل الناس، كما يطالب بضرورة وجود رقابة فعالة على أداء جميع شركات التأمين العاملة في الدولة.

من جهته، يقول المواطن حمد عبدالعزيز إنه عانى مع إحدى شركات التأمين العاملة في الدولة والمرخص لها أيضا من إدارة المرور بعد أن قام أحد الأشخاص -مؤمن ضد الغير لديها- بالاصطدام بسيارته وهي واقفة في مكان عام وبعد وصول المرور واستكمال الإجراءات، تبين أنها تستحق لإصلاحها ألف ريال، واعتمد ذلك من المرور بخطاب رسمي وقام بإعطائه للشركة عبر أحد مكاتبها، والتي أعطته موعداً وأخذت تماطل به لمدة ثلاثة أشهر، فقام بإصلاح السيارة على حسابه وليس على حساب الشركة، لأنه ليس من المعقول أن ينتظر كل هذه الفترة، وبعد مرور ثلاثة أشهر أخذوا يفاوضونه على نصف المبلغ غير آبهين بما جاء في التقديرات الرسمية من المرور.

ويتساءل عبدالعزيز: لماذا لا تصرف المستحقات فوراً من فروع هذه الشركات بناء على تقارير قسم التحقيقات في إدارات المرور واعتبارها قاطعة لا تقبل النقاش.

ويقول المواطن عبدالرحمن العبدالله إنه من الملاحظ على بعض شركات التأمين عدم المهنية في التخصص، بمعنى أن الشركات العالمية لديها خبراء ومحققون ذاتيون فيما يندرج تحت مسؤولية المؤمن وما يختص بمسؤولية المؤمن له, ولديهم وسائلهم الخاصة المتعاونة مع الجهات الأمنية الرسمية.

ويضيف العبدالله: «لا نرى شيئاً من ذلك البتة هنا, ولهذا نجد المماطلة أحياناً والتسويف تارة أخرى وتقديم أعذار ليس لها على أرض الواقع أي تبرير، فقط «لتطفيش» المستفيد أو عدم صرف المبلغ المستحق بالكامل. ولا يوجد لدينا وسائل إدارية واضحة للفصل في مثل هذه الأمور وإن وجد, فالقليل منا يعرفها أو لديه المقدرة والصبر في المتابعة والمطالبة إلى النهاية، وهذا ما شجع الشركات المشار إليها بالتجاوزات لمعرفتها التامة ببواطن الأمور وأحوال المواطنين».

ويقول المواطن أحمد الحمر: إنه قام برفع قضية على إحدى شركات التأمين، التي قامت بإصلاح التلفيات الظاهرة من سيارته عقب وقوع حادث له وتركت ما هو أكبر من دون إصلاح، ألا وهو «شاسيه» السيارة، وبعد أن وقع على استلام سيارته، وجد أن «الشاسيه» به كسر لم يتم إصلاحه، فعاد إليهم وطلب منهم إصلاح هذا الكسر فرفضوا بعد توقيعه الاستلام.

ويؤكد الحمر أنه لا بد من وضع إطار قانوني يحكم عمل هذه الشركات، ويعيد الحقوق للمواطنين، بما يخدم المجتمع بشكل عام.

على الجانب الآخر، يقول محمد ناصر الموسى إنه ليس من الإنصاف أن نقول إن كافة شركات التأمين ينطبق عليها هذا الوضع، حيث إن هناك العديد من الشركات تتمتع بمصداقية كبيرة وتقوم بتسديد المطالبات المكتملة التي تقدم لها خلال أيام قليلة من تاريخ استلامها دون أي مماطلة أو تأخير غير مبرر، وفي الوقت نفسه فإن هناك بعض الشركات للأسف الشديد تقوم باتباع بعض الحيل والوسائل والأعذار الواهية للتهرب من دفع ما يستحق عليها أو للمماطلة وتأخير تسديد المبالغ المستحقة لوقت طويل من تاريخ وقوع الحادث وتقديم المستندات المطلوبة